Search This Blog

Saturday, October 20, 2018


سعيد بن سلطان بن أحمد (1220 ـ 1273هـ/1805 ـ 1856م



تولى سعيد بن سلطان بن أحمد سلطنة عُمان بعد مقتل عمه بدر بن أحمد، عام 1220هـ/1805م، وأقام بمسقط، ونشب قتال بينه وبين بعض أتباع الإمام سعود بن عبدالعزيز، فبايع لسعود، وأصبحت مسقط وسائر بلاد عُمان تابعة لنجد عام 1223هـ، ونقض عهده عام 1224هـ، فاستنجد بالإنجليز، واستعان ببعض مراكبهم، وتجدد القتال بينه وبين مجاوريه، من أتباع سعود، ثم استعان بحكومة فارس عام 1225هـ، وقاتلهم وانهزم، وعاد فأصلح بعض أمره، وعقد معاهدة تجارية مع بريطانيا عام 1255هـ، يمنح بموجبها الرعايا الإنجليز الحرية الكاملة في الدخول والإقامة والمتاجرة والمرور مع بضائعهم في جميع الأراضي العمانية. كما عقد معاهدتين مع الفرنسيين، الأولى عام 1222هـ والثانية 1260هـ، ومعاهدة مع الحكومة الأمريكية عام 1249هـ. وامتدت فترة حكمه اثنين وخمسين عاماً (1219 ـ 1273هـ) (1804 ـ 1856م)، واشتهر باسم السيد البحار لكثرة تنقله في البحر توفي سعيد بن سلطان أثناء إحدى رحلاته البحرية سنة 1273هـ/ 1856م، فنقل جثمانه إلى زنجبار ودفن هناك
وانقسمت السلطنة أثر وفاته لتنازع أبنائه على الحكم، فتولى ابنه ماجد الحكم في زنجبار، بينما تولى ابنه الآخر ثويني الحكم في مسقط، معلناً نفسه والياً على السلطنة كلها واعتبر أخاه ماجد خارجاً عليه. وتدخلت الحكومة البريطانية في الخلاف، وأصدر نائب الملك في الهند اللورد كاننج قراراً في عام 1279هـ/ 1862م، يقضى بإعلان ماجد حاكماً على زنجبار والأقاليم الأفريقية، وثويني حاكماً على مسقط، وأن يدفع ماجد أربعين ألف جنيه ذهبي سنوياً لأخيه حاكم مسقط، وتم الاعتراف بتأسيس السلطنتين في إعلان رسمي صدر في باريس، وأقرته كل من بريطانيا وفرنسا، وسار ثويني بن سعيد سيرة حسنة. وفي عام 1282هـ/ 1866م، قُتل السلطان ثويني على يد ابنه سالم الذي رماه برصاصة قتلته في صحار، طمعاً بالملك من بعده

No comments:

Post a Comment