Search This Blog

Wednesday, October 31, 2018

Wednesday, October 24, 2018

. قابوس بن سعيد بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد (1390هـ ـ ..../1970م ـ ....) 







ولد في عام 1359هـ/1940م في صلالة، عاصمة إقليم ظفار، بجنوب عُمان. ووالدته هي ابنة أحد زعماء أبرز القبائل، في ظفار (قبيلة المعشني). وعندما بلغ السادسة من عمره، بدأ مسيرته التعليمية في مدارس عُمان، وظل بها إلى أن أكمل تعليمه الأساسي. وسافر بعد ذلك للدراسة في المملكة المتحدة، والتحق هناك بكلية سانت هيرست العسكرية، في عام 1380هـ/ 1960، وتخرج فيها في عام 1382هـ/ 1962، برتبة ملازم في سلاح المشاة، وأمضى فترة من الخدمة العسكرية مع القوات البريطانية المرابطة في ألمانيا الغربية، ولدى عودته إلى بريطانيا، التحق بدورة دراسية في حقل الخدمة المدنية والإدارة العامة (جامعة أوكسفورد وكلية بدفورد). وقام بجولة زار فيها بعض دول العالم، قبل عودته إلى سلطنة مسقط وعُمان عام 1386هـ/ 1966
وبعد عودته شعر بسوء الأحوال في السلطنة فاقترح على والده عدة مشاريع تحقق رفاهية البلاد والشعب العماني. ولكن والده لم يوافق على هذه المشاريع

وعندما رأى قابوس أن الأمر لا يمكن تغييره في ظل حكم والده، فلم يجد بداً من خلعه وتسلم مقاليد الحكم بنفسه. وكان ذلك في عام 1390هـ/1970م. ووقف الشعب العُماني خلفه وسانده وأيده
ومنذ توليه مقاليد السلطنة، عكف السلطان قابوس على إدخال أسباب التطور وإنشاء مؤسسات الدولة العصرية. وأحاط نفسه بنفر من الخبراء والمستشارين، لوضع الدراسات، وإعداد البنية التحتية، من أجل تنظيم مرافق الدولة، وإطلاق مسيرة التنمية، والاستفادة من عائدات النفط، على الوجه الأكمل. فأقام المجلس الاستشاري للدولة عام 1401هـ/ 1981، انطلاقاً من مبدأ الشورى في تسيير دفة الحكم. فبدأ بتكوين سلطة تنفيذية، مؤلفة من جهاز إداري، يشمل مجلس الوزراء والوزارات المختلفة، إضافة إلى الدوائر الإدارية والفنية والمجالس المتخصصة
ومن أولى الوزارات التي أسَّسها السلطان قابوس بعد توليه مقاليد الحكم مباشرة وزارة الخارجية. فقد أسَّسها بعد فترة قصيرة من توليه الحكم عام 1390هـ/ 1970م محققاً بذلك روابط وصلات بالعالم الخارجي مبنية على أسس مدروسة. وفي عام 1391هـ/ 1971، انضمت عُمان إلى جامعة الدول العربية
وقد أوضح السلطان قابوس الخطوط الرئيسية لسياسته الخارجية، وذكر أنها مبنية على حسن الجوار مع جيرانه وأشقائه، وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية، وتدعيم علاقات عُمان معهم جميعاً، وإقامة علاقات ودية مع سائر دول العالم، والوقوف مع القضايا العربية والإسلامية، ومناصرتها في كل المجالات
وأوضح بأنه يؤمن بالحياد الإيجابي ويناصره. وقام بإرسال بعثات دبلوماسية تمثل عُمان في أغلب أقطار العالم، كما فتح أبواب عُمان أمام البعثات الأجنبية، وأُنشِئَتْ فيها القنصليات والسفارات، والهيئات الدولية والإقليمية
حققَّت سياسة السلطان قابوس الاستقرار والأمن، وهما الدعامتان الأساسيتان لبناء الدولة، ولتحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية


بعد أن أَمَّن السلطان قابوس سياسته الخارجية، وأقام علاقات وُديّة، مع معظم أقطار العالم، اتجه إلى الجبهة الداخلية، وعمل على رفعتها. وقد شهدت عُمان خلال عهده نهضة سريعة، في سائر المجالات. فأنشأ المدارس في كل أرجاء البلاد، وجعلها للجنسين، البنين والبنات، وأنشأ جامعة قابوس. وأنشأ العديد من المستشفيات، والعيادات والمراكز الطبية، في كل أرجاء عُمان، وأمدها بكل احتياجاتها من أطباء، ومعدات وأدوات وأدوية، ووسَّع إنتاج البترول وطوَّره، وأنشأ مصانع تكرير النفط في البلاد. إضافة إلى مصانع الإسمنت، ومصانع تعليب الأسماك والتمور، وغير ذلك من المنتجات. وشجع المزارعين، وعمل على تطوير طرق الزراعة، ونقلها من الطرق التقليدية القديمة، إلى الطرق الحديثة، التي تعتمد على الآلات والمعدات الحديثة، وقدَّم المساعدات للمزارعين، ليتمكنوا من استغلال الأرض، واستثمارها ليتحقق لعُمان الاستقلال الغذائي.، فأصبحت البلاد تُنتج معظم ما تحتاجه من غذاء، ويُصدر ما يفيض عن حاجتها طازجاً أو بعد تعليبه إلى البلدان المجاورة
وازدهرت التجارة في عهد السلطان قابوس، في المجالين الداخلي والخارجي. وارتبط ازدهار التجارة، بتطور المواصلات التي تنقل المنتجات الزراعية من مناطق الإنتاج إلى سائر أرجاء عُمان، وإلى الخارج. كما تقوم وسائل المواصلات، بنقل المنتجات الصناعية، من وإلى الدول المجاورة، وبقية الأقطار الآسيوية والإفريقية، والغربية ـ خاصة إنجلترا وفرنسا وأمريكا
وارتبطت عُمان بشبكة من المواصلات البرية والبحرية، كما تم إنشاء موانئ بحرية وجوية للاتصالات الداخلية والخارجية. وتم افتتاح ميناءين كبيرين، هما ميناء قابوس في مطرح وميناء ريسوت في المنطقة الجنوبية
وفي عام 1401هـ/ 1981م، انضمت عُمان إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحقق السلطان قابوس بذلك تعاون بلاده، مع بقية دول الخليج، في المجال الدفاعي المشترك، وفي تحقيق المشاريع الاقتصادية المختلفة.






مصدر صورة: السلطانhttps://images.search.yahoo.com/yhs/search;_ylt=AwrDQryWVdRb9PoAqnQPxQt.;_ylu=X3oDMTB0N2Noc21lBGNvbG8DYmYxBHBvcwMxBHZ0



مصدر الموضوع:
tp://om.s-oman.net/index.php?s=02e6b19f86a4d92ebb2f6341da5e0de7



12. سعيد بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد (1349 ـ 1390هـ/1931 ـ 1970) 



تولي السيد سعيد بن تيمور الحكم خلفاً لوالده تيمور في عام 1932م ، وكانت الظروف الأقتصادية لا تسر عدواً قبل الصديق ، ومع ذلك السلطان سعيد بن تيمور قد أبدى رغبته في أكثر من مناسبة في تحسين الأوضاع الأجتماعية والأقتصادية على أقل تقدير في مسقط ومطرح ولكنه دائماً ما يصتدم ولسانه يقول - اليد قصيرة والعين بصيرة - أي بمعنى قلة المورد الأقتصادي حيث بلغ الأحتياطي المالي في الخزينة العامة للدولة في خلال العقد الثالث من القرن العشرين مايقارب من 200إلاف روبية - مبلغ لا يمكن إن يعيش بعير - فكيف تقيم مدرسة أو مستشفى – مدرسة واحدة ، ورغم محاولات السلطان سعيد بن تيمور وقد صرح في أكثر من مناسبة إنهم رغم الجهد المتواصل في تحسين الوضع المالي ولكنه لم يأت بنتائج مرضية ( إلى درجة في نهاية العقد الثالث من القرن العشرين فضل إن يترك مسقط ويستقر في ظفار أو يستقيل من المنصب ، او تقدم له منحة مالية يستطيع عن طريقها إدارة الدولة ) – في حين كان عليه إن يدفع من جيبه الخاص على – هبات وعطايا الشيوخ وإكرامياتهم – حيث في أقل من ثلاثة شهور – زار مسقط أكثر من 20 عشرين طبعاً زيارة أولئك الشيوخ – ليست لوجه الله – ولكن في حالة إنهم لم يقدم السلطان لهم – عطايا لربما في اليوم الثاني – لأعلنوا التمرد أو رفع علم ال سعود – الخ - وفي حالة قيام السلطان سعيد بأجراءت تهدف إلى تحسين الوضع المالي – كزيادة الضريبة مثلاً – فالنتجية المتوقع من القبائل العمانية هي الهجوم على مسقط كما حدث في عهد جده السلطان فيصل بن تركي والذي من أثار تلك الضريبة إنفصال الداخل عن الساحل ، وأعتقد من وجهة نظري وإن سلمنا جدلاً بإن القبائل العمانية تقبل الأجراءت بهدف تحسين الوضع المالي – مالذي يمكن إن يجنيه السلطان من دخل ؟ وهل يمكن يدفعه إن يسير قدماً في تنفيذ الخطط التي ينوي القيام بها ، وعلى - حد المثل القائل - الحاجة مسودة الوجه - فكر السلطان سعيد بن تيمور إن يتخلى عن - إقطاعية - جوادر مقابل إن - يملئ خزانته - ليغرف منها لشيوخ القبائل - وهذا من وجهة نظري عملاً جيد في تلك الفترة - حيث كانت عمان مسقمة إلى - دولتين - إن جاز التعبير وبالتالي - الأموال الكبيرة التي يغدقها السلطان - مشروعة في سبيل تدعيم نفوذه أملاً توحيد عمان تحت سلطة واحدة .


ولد بمسقط، وتلقى تعليمه في مدرسة إنجليزية بمدينة بومباي في الهند، ثم درس في بغداد سنة واحدة في عام 1345هـ/1926م. تولى مناصب إدارية في عهد والده منها الإشراف على الشؤون الداخلية، ثم رئيساً للوزراء إلى أن تولى الحكم بعد أن تنازل له والده في عام 1349هـ/1931م، وشهدت عمان في فترته جموداً على كافة المستويات. فعزله ابنه قابوس في عام 1390هـ/ 1970م. وغادر سعيد بن تيمور البلاد إلى لندن حيث توفي عام 1392هـ/ 1972م. ودفن في المقبرة الإسلامية ببلدة ووكينج القريبة من لندن

تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد (1331 ـ 1349هـ/1913 ـ 1931م


خلف والده فيصل بن تركي في الحكم في عام 1331هـ/1913م غير أنه واجه منذ البداية تمرداً قاده سالم بن راشد بن سليمان بن عامر الخروصي، من أئمة الإباضية في عُمان، الذي كتب إلى الأقاليم يدعوها إلى طاعته، وجهز جيشاً فتح به نزوى، ومنح، وأزكى، والعوابي، وسمايل، وبديد. ووحد القبائل، وشق عصا الطاعة على السلطان، إلا أنه لم يتقدم نحو مسقط بعد إنذاره من القنصل البريطاني بمسقط، في عدم التعرض لها أو لمطرح، وبعد معارك بينه وبين تيمور بن فيصل، توسط حاكم أبي ظبي بالصلح بينهما، فجنح الطرفان إلى السلم، وكان من شروط تيمور أن يرد الإمام سالم حصني بديد وسمائل، ورفض الإمام، واقتتل جيشاهما في عام 1333هـ/1914م، واستمر في قتاله إلى أن كان خارج نزوى، واستتب الأمر لتيمور بعد أن اغتيل سالم بن راشد على رأس حملة لتأديب قبيلة وهيبة خارج نزوى
تنازل تيمور بن فيصل عن الحكم لابنه سعيد بن تيمور في عام 1349هـ/ 1931م



فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد (1305 ـ 1331هـ/1888 ـ 1913م



Faysal bin Turki.jpg
فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي (1864 - 15 أكتوبر 1913) هو سلطان عمان و مسقط الخامس حتى أكتوبر 1913.
تولى السلطان السيد فيصل بن تركي حكم عمان في فترة شهد فيها العالم العربي موجه ‏من ازدياد النفوذ الاستعماري الأوروبي وخاصة البريطاني والفرنسي، حيث احتلت ‏بريطانيا وفرنسا العديد من أجزاء الوطن العربي أو أصبح تحت نفوذهما، والقليل من ‏الدول افلتت من هذا الغزو الاستعماري ومن بينها عمان، حيث تمكن السيد فيصل بن ‏تركي من أن يسوس دفة الحكم وسط هذه الأنواء كما أولى اهتمامه للوضع الداخلي ‏بهدف تقوية الجبهة الداخلية، ومن أجل ذلك كون جيشاً قوياً جعل قيادته لأخيه فهد الذي ‏قام بأكثر من حملة لتوطيد الأمن في ربوع عمان.‏
وقد اتسمت سياسية السلطان السيد فيصل بن تركي بالتوازن في علاقة عمان بكل من ‏بريطانيا وفرنسا ففي عام 1894م وافق على إنشاء قنصلية فرنسية في مسقط كما ‏أعطى للفرنسيين امتيازاً بإنشاء مستودع للفحم في منطقة الجصة في عام 1898م، ‏وعندما علمت بريطانيا بذلك أرسلت اللورد لانس دوان نائب الملك في الهند واللورد ‏سالزبري وزير الخارجية البريطانية إلى عام 1890موبعد مقابلتهما للسيد فيصل ‏انتهى النقاش إلى أن عمان لها الحق في الارتباط بعلاقات خارجية مع أي دولة من ‏الدول، وأن عمان على استعداد لعقد معاهدات تجارية وود وصداقة مع بريطانيا، ‏واستمر حكم السيد فيصل حتى وافته المنية في شهر أكتوبر 1913م

خلف والده، وكان أوسط إخوته سناً، فأحسن معاملة الرعية سياساً وحزماً، فأحبه رعاياه، ومجاوروهم من العرب،
وكان شجاعاً، واستمر في الحكم لحين وفاته عام 1331هـ/ 1913م


المصدر: https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF

Tuesday, October 23, 2018


. تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد (1287 ـ 1305هـ/1870 ـ 1888م)



تولى الحكم بعد أن انتصر على عزان بن قيس، وبدعم من شيوخ الساحل العماني، عمل على تثبيت وضعه الداخلي
بالقضاء على الثورات المناوئة وإخضاع المناطق العمانية، واستمر في الحكم إلى وفاته عام 1305هـ/1888م. 


صورة عزان بن قيس بن عزان بن قيس البوسعيدي 



عنوان الصورة : https://tse3.mm.bing.net/th?id=OIP.xl-pns5DVKOKmjOabUY7QQAAAA&pid=15.1&P=0&w=300&h=300 


مصدر الصورة : https://images.search.yahoo.com/yhs/search;_ylt=AwrEeSpLH89b_kwADbQPxQt.;_ylu=X3oDMTB0N2Noc21lBGNvbG8DYmYxBHBvcwMxBHZ


عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد (1285 ـ 1287هـ/1868 ـ 1870م

إمام عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن خلف بن سعيد بن مبارك آل بوسعيد تم انتخاب الإمام عزان بن قيس من قبل أهل الحل والعقد في عصره وعلى رأسهم سعيد بن خلفان الخليلي وذلك من أجل اعادة حكم الشورى والبعد عن تدخل الإنجليز في الشؤون العمانية وكان من من أهدافها توحيد عمان وزنجبار بعدما فرضت بريطانيا الانقسام وجعلت زنجبار تدفع لمسقط قدر من المال وقد نجحت الثورة التي قام بها الإمام ومن معه وخاصة الشيخ صالح بن علي الحارثي وتمت السيطرة على مسقط واعلان الإمامة ولكن التدخل الإنجليزي أضاع الجهد الوطني واستطاع اعادة السلطنة من جديد وقد استشهد الإمام على أيدي بعض المغَرَرين في مطرح ( رحم الله الإمام ) .[1]


بعد خلع سالم بن ثويني، عمل عزان بن قيس على الاستيلاء على بركا ومسقط ومطرح، وأعلن نفسه إماماً للبلاد. وبويع بالإمامة في مسقط، وضربت المدافع ووفدت الوفود ورفعت الرايات البيضاء، وهي شعار عزان، واستولى على ما كان متفرقاً في أيدي الأمراء وأبناء الأمراء من البلاد، وقاتل من عصاه في ذلك، وحسنت سيرته، واطمأن الناس في أيامه
دخل في صراع مع تركي بن سعيد بن سلطان، الذي كان قد رحل من عُمان إلى الهند في أيام تملك ابن أخيه سالم بن ثويني، وعاد عندما صار الأمر إلى عزان بن قيس، فتحالف مع شيوخ دبي وعجمان ورأس الخيمة، وتوجه بجيش إلى خور فكان، ثم إلى واحة البريمي في عام 1287هـ/ 1870م، وجرت معركة بينه وبين عزان بن قيس في وادي ضنك، انتهت بهزيمة عزان بن قيس ولجوئه إلى حصن مطرح، وهناك أصيب برصاصة أدت إلى موته، وكانت مدة إمامة عزان سنتين وأربعة أشهر ونصف

المصدر
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B2%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D9%82%D9%8A%D8%B3_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%B2%D8%A7%D9%86

Saturday, October 20, 2018


سالم بن ثويني بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد (1282 ـ 1285هـ/1866 ـ 1868م) 



أعلن نفسه حاكماً بعد قتله لأبيه، وانفرد بالأمر، وذهب إلى مسقط فجمع رؤساء القبائل وأخبرهم بأنه قتل أباه لظلمه، فوافقوا على عمله وأقروه، واستمر في الحكم سنتين وبضعة أشهر، ثم ثاروا عليه، فاستنجد بالبرتغاليين، ثم خذلوه، فخُلع في عام 1285هـ/ 1868م فرحل إلى الهند ومات هناك

سعيد بن سلطان بن أحمد (1220 ـ 1273هـ/1805 ـ 1856م



تولى سعيد بن سلطان بن أحمد سلطنة عُمان بعد مقتل عمه بدر بن أحمد، عام 1220هـ/1805م، وأقام بمسقط، ونشب قتال بينه وبين بعض أتباع الإمام سعود بن عبدالعزيز، فبايع لسعود، وأصبحت مسقط وسائر بلاد عُمان تابعة لنجد عام 1223هـ، ونقض عهده عام 1224هـ، فاستنجد بالإنجليز، واستعان ببعض مراكبهم، وتجدد القتال بينه وبين مجاوريه، من أتباع سعود، ثم استعان بحكومة فارس عام 1225هـ، وقاتلهم وانهزم، وعاد فأصلح بعض أمره، وعقد معاهدة تجارية مع بريطانيا عام 1255هـ، يمنح بموجبها الرعايا الإنجليز الحرية الكاملة في الدخول والإقامة والمتاجرة والمرور مع بضائعهم في جميع الأراضي العمانية. كما عقد معاهدتين مع الفرنسيين، الأولى عام 1222هـ والثانية 1260هـ، ومعاهدة مع الحكومة الأمريكية عام 1249هـ. وامتدت فترة حكمه اثنين وخمسين عاماً (1219 ـ 1273هـ) (1804 ـ 1856م)، واشتهر باسم السيد البحار لكثرة تنقله في البحر توفي سعيد بن سلطان أثناء إحدى رحلاته البحرية سنة 1273هـ/ 1856م، فنقل جثمانه إلى زنجبار ودفن هناك
وانقسمت السلطنة أثر وفاته لتنازع أبنائه على الحكم، فتولى ابنه ماجد الحكم في زنجبار، بينما تولى ابنه الآخر ثويني الحكم في مسقط، معلناً نفسه والياً على السلطنة كلها واعتبر أخاه ماجد خارجاً عليه. وتدخلت الحكومة البريطانية في الخلاف، وأصدر نائب الملك في الهند اللورد كاننج قراراً في عام 1279هـ/ 1862م، يقضى بإعلان ماجد حاكماً على زنجبار والأقاليم الأفريقية، وثويني حاكماً على مسقط، وأن يدفع ماجد أربعين ألف جنيه ذهبي سنوياً لأخيه حاكم مسقط، وتم الاعتراف بتأسيس السلطنتين في إعلان رسمي صدر في باريس، وأقرته كل من بريطانيا وفرنسا، وسار ثويني بن سعيد سيرة حسنة. وفي عام 1282هـ/ 1866م، قُتل السلطان ثويني على يد ابنه سالم الذي رماه برصاصة قتلته في صحار، طمعاً بالملك من بعده

Friday, October 19, 2018

بدر بن أحمد بن سعيد (1219 ـ 1220هـ/1804 ـ 1805م



بعد مقتل سلطان بن أحمد، سلطان مسقط، عام 1219هـ/ 1804م، بويع أخوه بدر بن أحمد، ولم يلبث بدر أن ثار عليه أبناء أخيه سلطان وقتلوه


سلطان بن أحمد بن سعيد (1206 ـ 1219هـ/1792 ـ 1804م)


 
وفي عهد سلطان بن أحمد (1792-1804 م)تم استتباب الأمن والنظام في عمان بعد أن تمكن السيد سلطان من الاستيلاء على القلاع والحصون ؤاخضعها لسيطرته، وبعد أن استتب الأمن في البلاد وجه اهتمامه إلى في مدينة مسقط للمرة الأولى. وبالنسبة للعلاقات مع فرنسا فقد كان القنصل الفرنسي في البصرة على صلة صداقة شخصية مع الإمام أحمد بن سعيد. ؤاثر احتلال نابليون بونابرت الذي ظهر في فرنسا ل مصر زاد الصراع بين فرنسا وبريطانيا على كسب ود عمان. وفي عام 1798 م سيطر السيد سلطان على الموقف في المنطقة بأسرها لا سيما بعد صدور مرسوم من الحكومة الفارسية اجاز ضم ميناء" بندر عباس " و" جوادر " و" شهبار " إلى حكومة السيد سلطان بن احمد الذي اخضع جزيرتي " قشم " و" هرمز " ووضع فيها الحاميات العمانية لتأمين السفن التجارية المارة ب مضيق هرمز من والى الخليج العربي. ولكن القدر لم يمهل السيد سلطان بن احمد كي يواصل تحقيق طموحاته في توسيع رقعة الدولة العمانالخارج بفتح أقاليم جديدة ولحماية حدود عمان من الغزو الأجنبي. وقام بتدعيم علاقاته مع القوى الكبرى خاصة الإنجليزية والفرنسية وذلك في اوج التنافس بينهما على السيطرة على المنطقة، ففي عام 1798 م وقعت شركة الهند الشرقية معاهدة تجارية مع السيد سلطان بن احمد الذي تولى الحكم عام 1793 يسمح بمقتضاها بإنشاء وكالة تجارية لها في بندر عباس، وبعد عامين (1800 م) أصبح للشركة المذكورة ممثلا لهاية، فقد وقع قتيلا في (30 نوفمبر 1804 م). على يد بعض القراصنة أثناء رحلة بحرية كان يقوم بها بين البصرة وعُمان. ليخلفه في الحكم ابنه الشهير السيد سعيد بن سلطان والذي شهدت فترة حكمه قيام الإمبراطورية العمانية.



جعل سلطان بن أحمد من التوسع الخارجي سياسة ثابتة له، فاستولى على قشم وهرمز والموانئ الهامة في ساحل مكران ومينائي شهبار، وجوا دور، كما نجح في الاستيلاء على بندر عباس، كما وصلت قواته إلى البحرين عام 1216هـ/1801م، وأخذها من آل خليفة، فاستنجدوا بعبدالعزيز بن محمد بن سعود، فأمدهم بجيش استطاع أن يُخرج قوات سلطان من البحرين، وقتل منهم حوالي ألفي رجل، ثم قُتل سلطان في إحدى الغارات عام 1219هـ/ 1804م، وكان وقتها في سفينة صغيرة على مقربة من شاطئ مسقط، وكان ذاهباً بها إلى بندر عباس، فقتله رجال من القواسم، من رأس الخيمة
استقرت البلاد في أيامه، وعقد اتفاق مع شركة الهند الشرقية عام 1213هـ/1798م، تعطي الإنجليز أفضلية في المعاملات التي تتم داخل بلاده على الفرنسيين والهولنديين. وتعتبر هذه الاتفاقية أول اتفاقية بين حاكم عربي وبريطانيا في العصر الحديث. كما عقد اتفاقاً آخر مع جون مالكوم عام 1214هـ/ 1800م، يُخول الإنجليز إقامة معتمد دائم في مسقط







صورة حمد بن احمد البوسعيدي 

حمد بن سعيد بن أحمد (1193 ـ 1206هـ/1779 ـ 1792م) 



ا
ستولى على الحكم من والده، وسيطر على مسقط، مما اضطر والده في النهاية للتنازل عن كل السلطات له، واستخدم لقب السيد بدلاً من الإمام ليتحاشى ما يوحي بخلع والده رسمياً. امتاز حكمه بانفجار صراعات ضد أعمامه قيس وسيف وسلطان، فنجح في طرد عمه سيف إلى شرق إفريقيا، وعمه سلطان إلى ساحل كمران. توفي في عام 1206هـ/1792م.

Thursday, October 18, 2018


.( سلطان بن أحمد بن سعيد (1206 ـ 1219هـ/1792 ـ 1804م



جعل سلطان بن أحمد من التوسع الخارجي سياسة ثابتة له، فاستولى على قشم وهرمز والموانئ الهامة في ساحل مكران ومينائي شهبار، وجوا دور، كما نجح في الاستيلاء على بندر عباس، كما وصلت قواته إلى البحرين عام 1216هـ/1801م، وأخذها من آل خليفة، فاستنجدوا بعبدالعزيز بن محمد بن سعود، فأمدهم بجيش استطاع أن يُخرج قوات سلطان من البحرين، وقتل منهم حوالي ألفي رجل، ثم قُتل سلطان في إحدى الغارات عام 1219هـ/ 1804م، وكان وقتها في سفينة صغيرة على مقربة من شاطئ مسقط، وكان ذاهباً بها إلى بندر عباس، فقتله رجال من القواسم، من رأس الخيمة
استقرت البلاد في أيامه، وعقد اتفاق مع شركة الهند الشرقية عام 1213هـ/1798م، تعطي الإنجليز أفضلية في المعاملات التي تتم داخل بلاده على الفرنسيين والهولنديين. وتعتبر هذه الاتفاقية أول اتفاقية بين حاكم عربي وبريطانيا في العصر الحديث. كما عقد اتفاقاً آخر مع جون مالكوم عام 1214هـ/ 1800م، يُخول الإنجليز إقامة معتمد دائم في مسقط

Saturday, October 13, 2018

ظهور البوسعيد 
كانت أسرة اليعاربة تحكم عُمان، وكانت البلاد تقع تحت نير الاحتلال الفارسي. وفي منتصف القرن الثامن عشر ظهرت أسرة آل بوسعيد، التي تعتبر مؤسسة الدولة العمانية في العصر الحديث، فقد استطاع مؤسس الأسرة الإمام أحمد بن سعيد أن يتصدى للفرس، ويقاتلهم للتخلص منهم، ويؤسس دولة مازالت قائمة إلى الوقت الراهن. 


حكام البو سعيد

تبدأ مسيرة الحكم في سلطنة عمان من أحمد بن سعيد وتنتهي هذه المسير ة بالسلطان قابوس بن سعيد المعظم يحفظه الله و يرعاه 


  1. أحمد بن سعيد (1162.1188ه/1749.1773م)
هو أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد من قبيلة البوسعيد الأزدية. كان والياً على صحار من قبل سيف بن سلطان اليعربي، اشتهر بالشجاعة، وكان له دور في نهاية سيطرة الفرس على عمان، إذ استطاع أن يقضي عليهم في بركا عام 1156هـ/1741م، كما نجح في استخلاص الرستاق وسمائل وازكى ونزوى وبهلى لنفسه من اليعاربة. بايعه أهل العلم والمشايخ في عام 1162هـ/1749م بالإمامة، وبه انتقلت السلطة من اليعاربة إلى البوسعيد. 
  1. وواجه خلال فترة حكمه كثيراً من المصاعب منها تثبيت حكمه، والقضاء على مخالفيه، وصد حملات الفرس، كما تمرد عليه ابناه سلطان وسيف غيرة من توليته لأخيهما سعيد على نزوى وازكى وسمائل وأكثر حصون عمان، وانتهى هذا التمرد بخروج سلطان وسيف إلى مكران في فارس. 
    وتوفي أحمد بن سعيد في عام 1198هـ/1783م، وعند بعض المؤرخين في عام 1188هـ/1773م. وقد ترك من الأولاد سبعة ذكور هم: هلال، وسعيد، وقيس، وسيف، وسلطان، وطالب، ومحمد، وثلاث إناث. 

     المصدر : http://om.s-oman.net/showthread.php?t=146723